*كتب الشيخ صادق النابلسي على صفحته : #رنا_الساحلي*
كانت في السر والعلن، وفي الحبر والدم، وعلى مدار البطولات والمستحيلات.
تكتب بملح الأرض وتعشق حروف الله وتمشي على صخر الأحلام وغوايات الإعلام التي لا تنتهي إلا بالمتاعب.
تدحرجت داخل الموت مرات وهي تقوم بمهمات الرجال. نحتت في الرياح الساخنة، لتوفر للناس قدراً عالياً من الصدق والشجاعة.
أتخيلها وهي تكتب بيان نعي الحاج #محمد_عفيف بروح ممزقة، وكل الكلمات من حولها رماد، ولكنها تنجح باستمالة الضوء ليتسرب بين أصابعها.
أتخيلها وهي تنقل بيانات الشهادة والشهداء وكأنها موجات من نور في بحر ظلمات الباطل.
تغادر رنا الساحلي العلاقات الإعلامية بسجل حافل بالإنجازات. تغادر العلاقات التي لم تكن مكتباً وكرسياً وطاولة، بل نزلاً جميلاً مليئاً بالحب والدفء والبركة، وحصناً من حصون المقاومة والحق.





